العلامة المجلسي
95
بحار الأنوار
3 - " ( باب ) " * " ( صلاة الخوف وأقسامها وأحكامها ) " * الآيات : البقرة : فان خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون ( 1 ) . النساء : وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا * وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ، ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ، ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا * فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ( 2 ) . * ( تفسير ) * ( فان خفتم ) أي عدوا أو سبعا أو غرقا ونحوها ، فلم تتمكنوا أن تحافظوا عليها وتوفوا حقها فتأتوا بها تامة الافعال والشروط ( فرجالا ) جمع راجل مثل تجار
--> ( 1 ) البقرة : 239 ، والآية تبين حكم صلاة المطاردة وقد مر بعض الكلام فيها في ج 84 ص 90 . ( 2 ) النساء : 101 - 103 ، وقد مر أصول البحث عن الآية ، وسنتمه في خلال تفسير المؤلف العلامة رحمة الله عليه .